25 يناير 2013 - 20:30

أكد إمام جمعة النجف، الجمعة، أن الأزمة السياسية في العراق بين مسارين، الأول مسار المطالبة بالحقوق و هذا"مسار صحيح" و هو ما دعت إليه المرجعية الدينية ، و الثاني هو "الانقضاض" على مجمل العملية السياسية.

 ابنا : وقال صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة : ان "المسار الاول وهو المطالبة بالحقوق ... ويجب تلبية مطالب الجماهير المشروعة وان هناك مطالب صحيحة ولا احد يستطيع ان ينزه الساحة السياسية من الاخطاء".

واضاف القبانجي "اما المسار الثاني الذي يعبر عن الانقضاض على مجمل العملية السياسية في العراق فهو لا ينفع احد من العراقيين سواء أصحاب المظاهرات او غيرهم وانما يحول العراق الى فوضى ليست لها اولا ولا اخر  وان المرجعية الدينية أوصت بالسير وفق الدستور".

وعن التفجيرات المتكررة في طوزخورماتو، اكد القبانجي ان "هذا الاستهداف ربما يكون مخطط له لإخلائهم من مناطقهم ويسجل مؤشرا على العراق عالميا بانه لم يستطع حماية شعبه من اعمال عنف مقصودة".

"لهذه التفجيرات نقاط ضعف يجب معالجتها، وان سكوت الجامعة العربية والامم المتحدة ازاء تلك الاعمال هو لانهم من الشيعة" كما قال القبانجي.

وقال إن "تفجيرات طوزخورماتو متكررة واصبحت ظاهرة وتدل على استهداف مقصود للشيعة في هذه المدينة ولابد من ان هناك مسؤولا عن هذه التفجيرات وحتما هناك خروقات في الاجهزة الامنية" في صلاح الدين.

...................................

انتهى / 214